Friday, April 29, 2011

فيديو.. د.عمرو حمزاوي حول خطر احتكار تفسير الدين من قبل جماعات





بعد  المناظرة الحامية التي  دارات بين ممثل جماعة الإخوان المسلمين المحامي صبحي صالح البرلماني السابق، و د.عمرو حمزاوى
أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ممثلا عن التيار الليبرالي، طرحت إحدى الصفحات الإلكترونية، علي موقع التواصل العالمي "الفيس بوك" سؤالا حول نتيجة المناظرة، فاقترحت صفحه "مباشر من الاسكندرية"  4 نتائج  محتملة  للمناظرة، أولهما فوز "عمرو حمزاوي"، أو "فوز صبحي  صالح"، او" ان "الطرفان فائزان"، وانه "لا يوجد فائز وخاسر في المناظرات"، و"هو في ايه"؟

د.عمرو حمزاوي

وبعد مرور 24 ساعة تقريباً علي المناظرة كانت النتيجة هي  فوز عمرو حمزاوي باعلي الاصوات حيث حصد 270 صوتا، فيما حل  صبحي صالح في المركز الثاني بـ 158 صوتا، وفضل 142 مشاركا  اختيار ان المناظرات لايوجد فيها فائز او خاسر، بينما راي 54 مشاركا ان الطرفين فائزين، كما تساءل 45 مشاركا  "هو في ايه؟ مبدين عدم اهتمامهم بالحدث.

و عقب المناظرة قال مؤيدو حمزاوي  انه اعتمد علي الاجابات المنطقية، بينما ظهر صالح كخطيب ديني اكثر، بينما  راي  مؤيدو صبحي صالح انه يعتمد علي النصوص القرآنية في حديثه ويبحث عن تطبيق الشريعة، وهو خطيب مؤثر.

وقد تميز حضور المناظرة  بالوعى حيث قد اتفقوا علي اهمية احترام الراي الاخر وهتفوا في بداية المناظرة "كلنا ايد واحدة"، ونجحوا في احتواء اي مقاطعات  او محاولات للتشويش علي المناظرين.

وكانت المناظرة  التي نظمتها حركة “بصمة" قد تضمنت  3 محاور للنقاش، هي العلاقة بين الدولة الدين، ومشاركة المرأة، ومستقبل مصر.

واتفق  الطرفان على عدم إمكانيه فصل الدين عن الدولة، وان اختلفا في كيفية التطبيق، كما اكدا أهمية دور المرأة في المجتمع واوضح  صالح ان الاسلام قد منح المرأة كافة حقوقها ،بينما رأى حمزاوى ان هناك تمييز تراكمى  فى المجتمع المصري ضد المرأة علي  ارض الواقع.

واوضحا المتناظران أهمية مشاركة الجميع فى الحوار وقبول الآخر، واشترط صالح ان يكون القبول متبادلا بين اطراف الحوار، ووضع حمزاوي ضوابط للمشاركة وخاصة للتيارات الدينية ومنها عدم  التحدث باسم الدين واحتكاره وعدم خلط الدعوة بالسياسية.

No comments:

Post a Comment