وطالب الكثير من المصريين بالقبض عليه لما وصفوه بالبلطجة، واستخدام هذا الفيديو كدليل واضح مسجل، لما يمثله من تهديد على حياة المصريين وأبناء الشرطة المصرية بالتحديد، وقالوا انه أهان الإسلام والمسلمين، خصوصا لأنه يتكلم باسم الدين للوصول إلى السلطة، ويتحدث عن انه يريد "تطبيق الشريعة"، في حين انه لا ينتمي إلى الإسلام ولا تعاليمه، بل ويشوه صورته.
منذ سقوط أمن الدولة ونمو أمراء الطوائف من جديد ونحن نراهم يقسمون المصريين ويصنفونهم لأنواع، وفقا لأفكارهم الخارجة عن العصر وأهدافهم الخارجة عن الوطن، في محاولات لإقصاء الآراء المختلفة عن آرائهم أو المغايرة لمصالحهم.
ففي إمبابة قسمونا إلى مسلمين و"نصاري"، وفي محاولات لتشويه صورة كل مصري لديه آراء سياسية مختلفة وإقصاء هذه الآراء، قسمونا إلى "الشعب" و"العلمانيون" أو "الكفرة والملحدين" وكأنهم يملكون جهاز لقياس الإيمان.
آخر محاولات تصنيف المصريين واحتكار الحديث باسم الدين من أجل الوصول إلى الحكم هي نظرية القيادى الإخوانى صبحى صالح للزواج. انتقد صبحى صالح أي إخواني راغب في الزواج من غير إخوانية "متدينة وبنت ناس"، ووصف من يصر على الزواج من خارج الجماعة انه "مش راجل"، وبرر هذا الوصف القبيح بآية قرآنية هي قوله تعالى "أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير"، في نظرة دونية للغاية من جانبه للفتاة غير الإخوانية "التي هي أدنى" في مقابل نظيرتها الإخوانية "التي هي خير" وقال ان "الخيارات الشرعية مقدرة بحديث.. ومش هنغير الدين علشان قفلت معاك"، وكأن الدين يحرم زواج الإخواني من غير الإخوانية.
انتقد القيادي الإخواني صبحي صالح، عضو لجنة التعديلات الدستورية، زواج الإخواني من غير الأخوات، مستدلاً بقوله تعالى "أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير".
وقال صالح في فيديو يتم تداوله على الفيس بوك إن الجماعة تسعى حاليا إلى تحقيق المرحلة الثالثة من أهدافها وهي تشكيل مجتمع إخواني واسع، مشدداً على أهمية الاهتمام باختيار الزوجة من الأخوات.
وهاجم صالح الإخواني الذي يرغب في الزواج من غير الأخوات قائلاً: "وما يجيش أخ فلوطة يقولك في أخت كويسة ومتدينة وبنت ناس بس مش من الأخوات.. بس إن شاء الله هتبقى من الأخوات بمجرد ما أخطبها".
وعلق قائلاً: "علشان سيدنا أيوب هيخطبها.. أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير.. متعملهاش دين، لا هي لعبت معاك بقى، خليك راجل برده قلي دي تعباني وما بنامش هقولك روح.. لكن الخيارات الشرعية مقدرة بحديث، أحنا مش هنغير الدين، علشان دي قافلة معاك".
وأضاف صالح: "كل هذه الأخطاء في التربية تؤخر النصر لأن لا نصر بلا استحقاق.. رب العزة رب قوانين إن تنصروا الله ينصركم فأنت تنصره على نفسك بهواك وعلى مجتمعك بمخالفته.. وهكذا الفرد والبيت والمجتمع لأن احنا لما نجيب الأخوة نجوزهم بالأخوات هيطلعونا عيال إخوة بالميراث.. فلما ننطلق بعمل جماعي إحنا بعائلتنا عملنا مجتمع إخوان فرض نفسه على الدنيا".
ومضى يقول: "بهذه الأغلبية ومن موالها ننتقل للهدف الرابع بعد ما عملنا المجتمع نصبح حكومة ندخل البرلمان ب88 نائباً نتاج أصوات الإخوان ومن والهم, فأصبحنا من الفرد أن نصنع بيت ومن البيت نصنع مجتمع ومن مجتمع نصنع حكومة.. واللي جاية إسلامية إن شاء الله رشيدة."
بعد إنتاج وتقديم 7 حلقات من "باسم شو"، عرض باسم يوسف الحلقة الثامنة من حلقاته الساخرة على قناته على اليوتيوب، التى جاءت بعنوان: "غزوة عبير".
تناول باسم فى حلقته الثامنة بطريقة ساخرة أحداث إمبابة الأخيرة، بشكل كوميدي لم يخل من الجدية فى بعض المقاطع.
يذكر أن "باسم يوسف شو" هو برنامج ساخر بدأ بحلقة تم خلالها نقد ورصد التغطية الإعلامية خلال أيام الثورة، حيث تناول "باسم" القنوات التي انتقدها البعض وهجرها البعض الآخر لوقوفها ضد الثورة فأصبحت سببا قويا ومعتبرا في إثارة الضحك والفرفشة لكل من يشاهد برنامج "باسم شو" على قناة باسم يوسف التليفزيونية على الموقع الإلكتروني "اليوتيوب"، ثم توالت من بعدها الحلقات الثانية بعنوان: "مع طلعت زكريا" والثالثة والرابعة "مع عفاف شعيب" والخامسة "مع تامر من غمرة" والسادسة "مع سيد علي و هناء سمري" والسابعة "مش هتشمت فينا يا ريس".
و"باسم شو" هو باسم رأفت محمد يوسف من مواليد 21 مارس 1974، لا علاقة له بالإعلام أو التمثيل من قريب أو من بعيد، كما يصف نفسه على صفحته على الفيس بوك، ولكن استفزته التغطية الإعلامية لأحداث الثورة مثله كأي مواطن مصري، فقرر أن يبين ويوضح ما يحسب للقنوات التليفزيونية وما عليها.
تخرج باسم يوسف فى كلية الطب عام 1998 و حصل على دكتوراة جراحة القلب والصدر من جامعة القاهرة وهو حاليا عضو بهيئة التدريس بكلية الطب، كما حصل على رخصة مزاولة المهنة بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2005 وعلى زمالة كلية الجراحين البريطانية عام 2006.
وكان باسم قد أكد على صفحته الإلكترونية على الموقع الاجتماعي "الفيس بوك" أنه تم تصوير البرنامج بمنزله، في حين أنه لم يكن ينوي عمل هذا البرنامج وتنفيذ فكرته لأنه كان يستعد للسفر للإقامة وللعمل بأحد المستشفيات في مدينة كليفلاند بالولايات المتحدة الأمريكية، كما أنه لم يتوقع أن يشاهده هذا العدد الهائل من الجمهور الذي أحب برنامجه وواظب عليه وانتظر حلقاته واحدة تلو الأخرى.
بعد تحريض المواطنين على إحراق الكنائس وسب الأقباط، ووقوع ١٢ حالة وفاة على الأقل وأكثر من ٢٣٠ مصاب، نشر شيخ سلفي فيديو يتبرأ فيه من حرق الكنائس.
وجاءت ردود أفعال المواطنين مليئة بالغضب، تطالب بسرعة محاكمة السلفيين المتورطين في الهجوم على كنيسة مارمينا بإمبابة وحرقها، ومحاولات إحراق كنيسة أخرى بشارع الوحدة بنفس المنطقة.
شاهد: الشيخ السلفي يحرض المواطنين على إحراق الكنائس
شاهد: بعد إشعال الفتنة الطائفية، الشيخ ينفي ما قاله تماما
المصري اليوم: دشن عدد من النشطاء صفحة جديدة على الموقع الاجتماعي «فيسبوك» يدعون فيها إلى اعتقال قيادات «ائتلاف دعم المسلمين الجدد» الذي تسببت مداخلات عدد من أعضاءها، حسب قولهم، في اندلاع أحداث إمبابة التى أسفرت عن مقتل تسع مواطنين وإصابة 232 آخرين.
وبلغ عدد أعضاء الصفحة التى أطلق عليها «من أجل اعتقال ما يسمى ائتلاف دعم المسلمين الجدد» نحو 800 شخص خلال ساعتين فقط من إنشائها، طالبوا بتقديم قيادات هذه الحركة إلى المحاكمة بتهم إشعال الفتنة الطائفية عن طريق نشر الإشاعات والأكاذيب، ودعوا إلى تقديم بلاغات ضدهم إلى النيابة العامة.
وركز المشاركون هجومهم على المتحدث باسم الائتلاف «د. حسام أبو البخاري» الذي أُسست صفحة أخرى خصيصا للمطالبة بمحاكمته، خاصة بعد أن أدلى بتصريحات تلفزيونية قال فيها إن أسقف إمبابة قام باختطاف الفتاة المسيحية «عبير» وأن المواطنين المسيحيين يقومون بإطلاق النار على قوات الجيش والمسلمين القاطنين بالمنطقة، ما أسهم ـ على حد قولهم ـ في حشد المنتمين للتيار السلفي لمهاجمة كنيسة إمبابة.
حريق كنيسة العذراء بإمبابه
يأتي تأسيس هذه المجموعات على فيسبوك بعد أن سادت حالة من الغضب الشديد بين نشطاء وصحفيون مساء السبت على موقعي فيسبوك وتويتر، وتبادل الناشطون على الموقعين أخبار حريق كنيسة مارمينا بإمبابة، ومحاولات إحراق كنيسة أخرى بشارع الوحدة بنفس المنطقة، وانتقل بعضهم إلى منطقة إمبابة لنقل الأخبار من موقع الحدث.
واستمر الغضب في اليوم التالي لتظهر دعوات ساخرة موجهة إلى أتباع التيار السلفي، للتوجه إلى القدس وتحرير «سهير» المختطفة في كنيسة القيامة. وسهير هي شخصية مختلقة ردا على ما وصفوه بـ«اختلاق» التيار السلفي لحكايات عدة حول إسلام فتيات أو سيدات مسيحيات واختطافهن من قبل القيادات الكنسية وإخفائهن.
وكتب الصحفي محمد شعير على صفحته بالفيسبوك قائلا: «إلى السلفيين مادونا تنفصل عن صديقها المسلم بعد خلافات حول العقيدة.. يلا أتحركوا بقى هاتوا مادونا»، بينما علق الشاعر محمود عزت وهو أحد قاطني إمبابة بأن تحرك السلفيين لنصرة «عبير» ما هو إلا رد فعل دموي رغم هزليته على حديث تلفزيوني أذيع مساء الأحد لكاميليا شحاتة، نفت خلاله تحولها للإسلام، بعد كل المظاهرات التى خرجت لتحريرها من أسرها فى الكنيسة كما يردد دعاة وقيادات التيار السلفي.
قال فضيلة الإمام الأكبر د.أحمد الطيب شيخ الأزهر: إن من يقول إن الصلاة في المساجد التي بها أضرحة باطلة، ويطالب بتقصير الثياب ويدعي أن باقي المذاهب فاسقة ومبدّعة، فهو ليس مذهباً للسلف ولكنه مذهب "الغلاة".
وأضاف، إن كثيرا من المقولات التي نسمعها، من الذين ينتمون إلى المتشددين والغلاة الحنابلة ولا ينتمون إلى السلف الصالح، حيث هناك تدليس وغش في استخدام مصطلح السلفيين وقال: إن كل الأزهر ينتمي للسلف الصالح.
وانتقد بعض قنوات الإعلام في نشر فكر ما يسمونه بالمذهب السلفي، مشيراً إلى أنهم أرادوا أن يسيطروا على عقول المسلمين وسلوكهم ووضح ذلك في السلوك الشكلي على حد قوله، مؤكداً على أن الأزهر تنبه لذلك.
وأشار إلى أنه يراد لنا أن نعيش على مذهب واحد ونكفر المذاهب الأخرى ونفسق أو نبدع، موضحاً أن هذه بدع لم يعرفها الإسلام.
وقال: إن السلفيين لم يسيطروا على الأزهر، إلا أن الأزهريين الذين ظهر عليهم ضعف الدراسة في الفترة الأخيرة هم من تأثروا به، بسبب أن الدراسة في الفترة الأخيرة كانت شكلية.
وذكر أن جامعة الأزهر بدأت في التفكير في إنشاء رابطة عالمية للأزهريين انطلاقاً من أن الأزهر هو المكان الوحيد الذي يتبنى وسطية الاسلام وتعدد الآراء والحوار.
وأكد في حواره مع برنامج واحد من الناس على فضائية دريم أمس أن دور الأزهر تراجع في الفترة الأخيرة وذلك بسبب الظروف التي أحاطت بمصر والعالم العربي، وأنه من المفترض ألا يتأثر بالسياسة وهذا هو الإشكال وما حدث للأزهر حدث للمؤسسات التعليمية كلها.
وقال: إن الأزهر لا يحتاج في استعادة دوره إلى أمور كثيرة ولكن أن يعرفه على حقيقته من ثقافته وعلومه، فإنه محل ثقة المسلمين جميعاً، موضحا أنه لا يزعم أنه مجدد الأزهر ولكنه يبني على ما قدمه شيوخ الأزهر السابقين.
وأضاف أن الظروف مواتية وتحتم علينا مسئولية كبيرة لترتيب البيت الداخلي في الأزهر، منتقداً الإعلام في نشر الخطاب الديني المتأثر بالعوامل الخارجية ونشر فتاوى دينية خاطئة.
الفجر - قال بلال فضل الكاتب الصحفي والسيناريست، إنه ''عندما نتعامل مع السلفيين فنحن نتعامل مع ألغام زرعها النظام السابق''، مشيراً إلى أن الصراع خلال الفترة المقبلة سيكون بين التيارات المتطرفة وبعضها البعض حتى تعود مصر المعتدلة مرة أخرى.
وأضاف فضل، في مداخلة هاتفية مع برنامج العاشرة مساء، ليل السبت، أن هناك عدد كبير من الآيات القرآنية التي تحض على الخروج على الإمام الظالم مثل آية ''ولا تطيعوا أمر المسرفين''، موضحاً أن الأمر ليس كما يقول السلفيون ان الخروج على الحاكم غير جائز.
وقال بلال فضل ''ليس معنى أن يأتي رجل لحيته طويلة ويتكلم في الدين أنه أصبح علامة.''
من جانبه، هاجم وائل قنديل، الكاتب الصحفي الكنيسة والسلفيين بشدة ووصفهم انهم ضد الثورة، ويضيعوا الوقت في تفاهات وتنبأ بعناد الكنيسة الذي سيصعد من الأمر.
قال وائل قنديل الكاتب الصحفي، في نفس البرنامج، إن إثارة موضوع كاميليا شحاته أمر مقصود حتى تنسى الناس الثورة، وتنشغل بأمر آخر، مشيراً إلى أن السلفيين والكنيسة ضد الثورة، على حد قوله.
وكانت الإعلامية منى الشاذلي قد استضافت في حلقة السبت من برنامجها ''العاشرة مساء'' على فضائية دريم، الشيخ محمود عامر، للحديث عن المظاهرات التي نظمها سلفيين مؤخراً.