Friday, April 29, 2011

مستشار البابا: لن نشتبك مع السلفيين




كتب - عبدالوهاب شعبان

أكد هاني عزيز مستشار البابا شنودة وأمين عام جمعية محبي مصرالسلام أن بيان شيخ الأزهر وشهادة د.محمد سليم العوا أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يؤكدان عدم إسلام كاميليا شحاتة.

وقال عزيز في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد":كاميليا ظهرت بنفسها في فيديو تنفي شائعة اعتناقها الإسلام، وقالوا إنه "مفبرك" ولو طلعنا فيديو جديد يؤكد أنها مسيحية، سيقولون ذلك أيضا.

وأضاف عزيز أن "الكنيسة لن تشتبك مع السلفيين، والبابا لن يرد على هذا الكلام الذي يرددونه".

من جهة أخرى دعا الشيخ أبو يحيى أحد منسقي المظاهرة أمام الكاتدرائية بالدخول في اعتصام مفتوح "لحين الإفراج عن كاميليا ووفاء قسطنطين" غير أن مكالمة هاتفية من الدكتور محمد عبد المقصود والشيخ ياسر برهامي كبار دعاة السلفية إلى المتظاهرين دفعت إلى فض الاعتصام.

وأكد ممدوح إسماعيل، عضو مجلس نقابة المحامين، فى كلمة ألقاها أن جميع المسئولين فى الدولة سيحاسبون على قضية اختفاء كاميليا شحاتة، وطالب بإعمال حقوق الإنسان وسيادة القانون، مشيرا إلى أن هذه الوقفة ليست موجهة ضد الكاتدرائية باعتبارها دار عبادة للمسيحيين الذين وصفهم بأنهم شركاء الوطن وطالبهم بالمشاركة فى المظاهرات التى تطالب بظهور كاميليا.

سلفيون يمهلون الجيش ١٥ يومًا لإقالة البابا

وكان نحو 30 ألفا من المنتمين للتيار السلفي تظاهروا عقب صلاة الجمعة في مسجد الفتح برمسيس للمطالبة "بعودة كاميليا شحاتة" زوجة كاهن ديرمواس،والتي تواترت أنباء عن اعتناقها الإسلام وفقا لتصريحات الشيخ مفتاح فاضل الشهيربـ"أبو يحيى".

وانطلق المتظاهرون في مسيرات حاشدة من أمام المسجد باتجاه الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، حاملين لافتات مكتوب عليها "من أجل الشهيدة سلوى عادل" و"إلى متى تستمر الإبادة الجماعية لكل من يشهر إسلامه!!"، مطالبين "بإطلاق سراح كاميليا شحاتة وكل المحتجزات المسلمات في سجون شنودة".

طالب المتظاهرون بالقصاص العادل من مرتكبي حادث مقتل سلوى عادل وزوجها وطفلتها، وكثفت قوات الجيش والشرطة من تواجدها حول الكاتدرائية، و قرر اللواء نبيل رياض، مدير أمن الكاتدرائية، غلق أبوابها و منع دخول أى شخص إلى المقر.

فيديو.. د.عمرو حمزاوي حول خطر احتكار تفسير الدين من قبل جماعات





بعد  المناظرة الحامية التي  دارات بين ممثل جماعة الإخوان المسلمين المحامي صبحي صالح البرلماني السابق، و د.عمرو حمزاوى
أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ممثلا عن التيار الليبرالي، طرحت إحدى الصفحات الإلكترونية، علي موقع التواصل العالمي "الفيس بوك" سؤالا حول نتيجة المناظرة، فاقترحت صفحه "مباشر من الاسكندرية"  4 نتائج  محتملة  للمناظرة، أولهما فوز "عمرو حمزاوي"، أو "فوز صبحي  صالح"، او" ان "الطرفان فائزان"، وانه "لا يوجد فائز وخاسر في المناظرات"، و"هو في ايه"؟

د.عمرو حمزاوي

وبعد مرور 24 ساعة تقريباً علي المناظرة كانت النتيجة هي  فوز عمرو حمزاوي باعلي الاصوات حيث حصد 270 صوتا، فيما حل  صبحي صالح في المركز الثاني بـ 158 صوتا، وفضل 142 مشاركا  اختيار ان المناظرات لايوجد فيها فائز او خاسر، بينما راي 54 مشاركا ان الطرفين فائزين، كما تساءل 45 مشاركا  "هو في ايه؟ مبدين عدم اهتمامهم بالحدث.

و عقب المناظرة قال مؤيدو حمزاوي  انه اعتمد علي الاجابات المنطقية، بينما ظهر صالح كخطيب ديني اكثر، بينما  راي  مؤيدو صبحي صالح انه يعتمد علي النصوص القرآنية في حديثه ويبحث عن تطبيق الشريعة، وهو خطيب مؤثر.

وقد تميز حضور المناظرة  بالوعى حيث قد اتفقوا علي اهمية احترام الراي الاخر وهتفوا في بداية المناظرة "كلنا ايد واحدة"، ونجحوا في احتواء اي مقاطعات  او محاولات للتشويش علي المناظرين.

وكانت المناظرة  التي نظمتها حركة “بصمة" قد تضمنت  3 محاور للنقاش، هي العلاقة بين الدولة الدين، ومشاركة المرأة، ومستقبل مصر.

واتفق  الطرفان على عدم إمكانيه فصل الدين عن الدولة، وان اختلفا في كيفية التطبيق، كما اكدا أهمية دور المرأة في المجتمع واوضح  صالح ان الاسلام قد منح المرأة كافة حقوقها ،بينما رأى حمزاوى ان هناك تمييز تراكمى  فى المجتمع المصري ضد المرأة علي  ارض الواقع.

واوضحا المتناظران أهمية مشاركة الجميع فى الحوار وقبول الآخر، واشترط صالح ان يكون القبول متبادلا بين اطراف الحوار، ووضع حمزاوي ضوابط للمشاركة وخاصة للتيارات الدينية ومنها عدم  التحدث باسم الدين واحتكاره وعدم خلط الدعوة بالسياسية.

"فيديو .. الشيخ حسان: "المظاهرات عمرها ما بتصنع تغيير



رأي الشيخ محمد حسان عن حكم المظاهرات عام 2003.. يقول الشيخ حسان: "علي الشباب أن يفهم بأن المظاهرات وما فيها من هتافات وحماسة ورفع لافتات لم ولن تغير من واقع اي أمة في شيء.. مستحيل!"



 وفي خطبة يوم الخميس بالنادي الرياضي بمدينة زفتى قال حسان: "الله صنع الثورة والشباب لم يفعل شيئا."

Monday, April 25, 2011

أطباء ينددون باستغلال الإخوان لمؤسسات الدولة لتحقيق مكاسب سياسية


دكتور عصام العريان يهاجمه احد الاطباء بمبنى نقابة الأطباء بالقاهرة ويعرض ورقة تخص التعديلات الدستورية كانت توزع - ماذا يحدث لو قلت نعم وماذا يحدث لو قلت لا، مع ترجيح الاجابة بنعم لصالح جماعة الإخوان. الورقة عليها شعار نقابة الأطباء ومطبوعة على حساب النقابة وكانت توزع بأتوبيس لجنة الاغاثة لكل اللجان والذى كان يوزعها دكتور فاخر البنا عضو مجلس ادارة النقابة، وهو استغلال صريح لأموال النقابة لصالح تيار سياسى.


وأنشأ أطباء صفحة على الفيس بوك تحت عنوان "أنا طبيب وأرفض استخدام موارد النقابة لخدمة الاغراض السياسية لتيار معين"، أعلنوا من خلالها رفضهم استغلال النقابة لدعم تيار سياسى معين، ورفضوا استخدام موارد النقابة لأغراض سياسية.